فقد دُعى للخدمة
بالقدس لفترة
من الزمن وأراد
أن يرجع للدير
حتى يتفرغ
للعبادة والصلاة، ولكن كانت
مشيئة الرب
أن عقب رجوعه
من القدس دعته
جمعية أصدقاء
الكتاب المقدس
للخدمة بتلك
الكنيسة التى
لم يكن وضُع
لها حجر الأساس
بعد، وذلك
بصفة مؤقتة
إلى أن يرجع
أبونا مرقس
داود من الحبشة
حيث كان مديراً
للكلية الأكليريكية
هناك، وبالفعل
كانت بركة
عظيمة لكنيسة
مارمرقس أن
يخدمها هذا
الراهب الروحانى
الذى تميز
بصلاته العميقة
فى القداس
الإلهى. وعقب
إنتهاء القداس
مباشرة يُسرع
للحجرة المخصصة
له داخل الكنيسة
(التى كانت
تحتل إحدى
الهياكل الثلاثة
الحالية) مستكملاً
صلواته وعباداته
ولا أحد يسمع
صوته.
وخدم الكنيسة
قرابة عام
إلى أن رجع
إلى ديره مرة
أخرى بعد رجوع
أبونا مرقس
داود من الحبشة، وما لبث بالدير
مدة قصيرة
حتى رحل عن
عالمنا بسلام
عن عمر لم يتجاوز
الكثير، شفاعته
تكن معنا إلى
الأبد.
جاء أبونا
مرقس داود
من الحبشة
حتى يتفرغ
لخدمة كنيسة
مار مرقس وذلك
عام 1954 وكان يعاونه
بالخدمة أحد
الأباء المنتدبين
من قبل البطرخانة
حتى دعى أبونا
ميخائيل إبراهيم
ثم أبونا يوحنا
جرجس وما بعدهم
إلى وقتنا
هذا.